معلومات جنسية متميزة

معلومات جنسية متميزة
 *الشهوة الجنسية والبرود

*الكبت الجنسي عند المرأة

*الاحتضان الزوجي

دخول طفلك الغرفة خلال ممارسة الجنس؟* *

لمن يرغب في التوعية والتثقيف الصحي والموضوعية العلمية

الجنس البشري هو سجية تكاملية لأكثر العلاقات الرومانسية، ولكنه قد يكون مصدراً لاضطرابات العلاقة الزوجية، أو قد يؤدي إلى عدم استقرارها أو إلى انتهائها. ففي الولايات المتحدة الأمريكية أدت 50% من هذه العلاقات الرومانسية إلى اضطرابات الحياة الزوجية أو إلى انتهائها، ما تسبب في ارتفاع نسبة المشاكل النفسية والجسدية للشريكين الجنسيين، ولهذا فإنه من الأهمية القصوى، بمكان أن يكون هنالك إدراك وتفهم أوسع في العلاقة الودية والزوجية، لكي تتجنب العواقب التي تؤدي إلى اختلالات وظائفية جنسية تؤدي بدورها إلى انتهاء العلاقة الرومانسية بين الزوجين.وفي المجال الطبي، فقد تطورت في السنوات القليلة الماضية معرفتنا السريرية بصورة مكثفة وواسعة في مجال الصحة الجنسية عند المرأة، وخاصة في تشخيص أسباب الضعف والبرودة الجنسية، كما تعمقت معرفتنا لأسباب وعلاج الاختلالات المرضية الجنسية عند النساء، وتبين لنا علمياً وطبياً وإحصائياً أن هذه الاختلالات المرضية هي الأكثر تعقيداً عند المرأة مقارنة بالضعف الجنسي واختلالاته عند الرجل يعرف البرود الجنسي بأنه إما عجز أو فقدان الشعور بالرغبة والشهوة الجنسية المؤدية إلى العزوف عنها أو حتى العزوف عن التجامع الجنسي، والسبب في ذلك يكون مرضياً، ويكمن في ضعف أو اختفاء الإثارة للاستجابة العضوية للمحفزات الجنسية نفسها، ويؤدي بذلك إلى فقدان الرغبة في الوصول إلى المتعة والرضا الجنسي، أو إلى الذروة الجنسية، وهذا ما يسبب لاحقاً ليس فقط العزوف عن العملية الجنسية نفسها وإنما البرود الجنسي الكامل.

أما أكثر الاختلالات المرضية الجنسية انتشاراً عند المرأة فهي:

*الضعف في الرغبة الجنسية
*النفور الجنسي
البرود الجنسي العام ويقصد بذلك النفسي والعضوي في آن واحد*    
*ضعف في الشبق والذروة الجنسية
*آلام وتشنجات مرضية في المهبل تحدث أثناء العملية الجنسية


وتدل الإحصاءات السريرية الحديثة المتعلقة بنسب الإصابة بهذه الأمراض عند المرأة على ما يلي:

وجد أن الإصابة بالبرود والقصور والاختلالات الجنسية عند المرأة نسبتها تتفاوت كالأتي:

*بسبب ضعف الرغبة الجنسية (16% - 75%)
*بسبب ضعف الوصول أو إدراك الذروة الجنسية تكون بنسبة (6% - 45%)
*بسبب ضعف في الإثارة الجنسية بسبب عوامل عضوية معينة أو نفسية تكون بنسبة (2% - 64%)
*بسبب الإصابة بآلام وتشنجات في المهبل وتشنجاته أثناء العملية الجنسية وتكون بنسبة (58%-7%)
وقد تصاب المرأة في الوقت نفسه بأكثر من اختلال جنسي واحد. ولكي يتم تشخيص هذه الأمراض بصورة صحيحة فمن الواجب على كل طبيب متخصص في هذا المجال معرفة مصادر الاضطرابات المرضية التي لها علاقة وصلة نفسية باضطراب الأداء الجنسي، وبخاصة اضطراب العلاقة الرومانسية والودية بين الشريكين الجنسيين، فهذه الاضطرابات لها علاقة رئيسة بنوعية العلاقة العاطفية وعمقها، وبخاصة درجة التعلق بالشريك الجنسي. وقد أثبتت البحوث السريرية الحديثة في هذا المجال أن الارتباط العاطفي بين شخصين بعد بلوغ سن الرشد يؤدي إلى الحب في العلاقة بحد ذاتها.

وتقول هيلين فيشر، الباحثة في علم الإنسان، في نظريتها حول هذه العلاقة: إن تطور علاقة الحب بين الأنثى والرجل يتم من خلال ثلاثة أنظمة في الدماغ البشري تحفز العلاقة العاطفية بينهما لكي تتطور إلى علاقة جنسية نتيجتها الجماع الذي هدفه هو الإنجاب .

الأنظمة التفعيلية الثلاثة في الدماغ هي:

الشهوة الجنسية: وهي غريزة هدفها التمتع والارتضاء.
الحب الرومانسي: وهو عبارة عن حالة ذات رغبة جامحة للالتقاء الجنسي ولفترة قصيرة.
العلاقة الودية ذات العمق الودي: والغرامي طويل الأمد، وفي الوقت نفسه الحب المستدام لشريك الحياة.
والفريد في هذه النظرية لهيلين فيشر هو أنه يدل على اندماج بيولوجي لهذه الأنظمة الثلاثة التي لها علاقة بالشهوة الجنسية والحب والعلاقة الغرامية متأثرةً بمفعول الأمينيات الكاتشولية والهرمونات الجنسية التي هي كالدوبامين (Dopamin) والنورأدرينالين (Noradrenalin)، وهاتان المادتان اللتان تفرزان في الدماغ أثبتتا مفعولهما بحوثياً بأنهما المحفزات الأساسية للإثارة الجنسية والحب الرومانسي في دماغ المرأة.

واذا أعيد ما ذكر، فإن نتائج هذه البحوث العلمية والكلينيكية المذكورة أعلاه يدلنا على بينة قاطعة بأن الأنظمة المحفزة الجنسية والعاطفية في الدماغ لها خاصيتها المميزة في تطور وتثبيت العلاقة الغرامية بين الشريكين الجنسيين، ويكون هدفها الأول هو التلاقي الجنسي والتمتع به، وهدفها الثاني هو الإنجاب بحد ذاته، وقد ثبت كلينيكياً وجود علاقة وطيدة بين غريزة التمتع الجنسي عند المرأة وبين مفعول الأمينات الكاتوشيلية المؤدية إلى الإثارة الجنسية التي تهيئ الغريزة إلى الاعتناء بالحافز الجنسي وتهيئ كذلك البيئة الغرامية، مؤدية بذلك إلى الإثارة الجنسية، وإن النور أدرينالين هو الناقل العصبي للجهاز العصبي الوديSNS المسيطر، حيث إن ارتفاع نسبة إفرازه في الدماغ يؤدي إلى تقوية الشهوة الجنسية وإنعاشها، وفي حالة التعلق الغرامي تؤدي هذه المادة الأمينية إلى فقدان الشهية والأرق عند المرأة. بينما يؤدي ارتفاع نسبة إفراز الدوبامين الذي هو كذلك ناقل عصبي ضروري ومحفز مسؤول عن التحفيز الجنسي في الجهاز العصبي.

كيف تحدث الإثارة الجنسية؟ تخضع فسيولوجية الأداء الوظيفي الجنسي عند المرأة للاستجابة للإثارة الجنسية بعد أن تفعّل حسياً من قبل الجهاز العصبي المركزي، الذي يؤدي بدوره إلى تفعيل الإثارة الجنسية نفسها نتيجة ارتفاع وازدياد في تدفق الدم إلى المنطقة الجنسية عند المرأة، وبخاصة المهبل والأعضاء المحيطة له أي البظر، وخلافاً لما هو معروف عن الضعف الجنسي عند الرجل، فإن الاختلالات المرضية الجنسية عند المرأة تخضع في الوقت نفسه إلى عوامل عدة منها العضوية والنفسية والعصبية والهرمونية والوعائية.

وتتركز البرودة الجنسية عند المرأة على فقدان أو ضعف الشعور بالإثارة والرغبة والشهوة الجنسية، وصعوبة الوصول إلى الذروة الجنسية أو العجز في الشعور باللذة الجنسية أو فقدان الإدراك بذلك، وقد يكون السبب فسيولوجياً أو نفسياً أو عضوياً أو هرمونياً. وللعلم، فإن الحافز الجنسي هو جزء نفسي وبيولوجي مهم، وهو الذي يحفز الرغبة الجنسية هرمونياً وعصبياً ونفسياً، مع العلم بأن الغدد الصماء العصبية هي التي تفعّل الشهوة الجنسية والتخيل الجنسي والأحلام الجنسية والتفكير بها.

وتدل الإحصاءات الحديثة على إصابة 43% من النساء بالاختلالات المرضية الجنسية ما بين سن ال25 عاماً إلى سن 60 عاماً من العمر، بينما يصاب الرجال بنسبة 31%، ولكن دراسات إحصائية أمريكية حديثة توصلت إلى أن نسبة الإصابة بهذه الاختلالات الجنسية عند المرأة هي أعلى بكثير مما ذكر مقدماً، حيث تشكو 98% من هؤلاء النساء من وجود المشاكل الجنسية المذكورة أعلاه للطبيب المختص بالأمراض النسائية الذي يزرنه بصورة دورية.

الأسباب:

أثبتت الدراسات السريرية بأن البرود الجنسي يكون سببه بالدرجة الأولى هو خلل جنسي وظيفي يؤدي بعد ذلك إلى اضطرابات مرضية جنسية عند المرأة وهي:

اضطراب مرضي تضاؤلي في الرغبة الجنسية أو البرود الجنسي.
اضطراب مرضي شخصي في الإثارة الجنسية، وهو فقدان أو تردؤ في الإحساس في الإثارة الجنسية رغم المحفزات الجنسية المؤدية إلى التزليق المهبلي، وكذلك رغم وجود إثارة فسيولوجية في المنطقة الجنسية وبخاصة في المهبل والأعضاء الجنسية المحيطة به.
اضطراب عضوي في الإثارة الجنسية

وهذا يؤدي إلى الشكوى من تردؤ استجابة الأعضاء التناسلية الجنسية للمؤثرات التحفيزية الجنسية وتتركز أعراضه على انخفاض في احتقان المنطقة الخارجية المحيطة للمهبل وانخفاض أو انعدام السائل المرطب للمهبل (التزليق) ومن ثم إلى انخفاض أو انعدام الإحساس والإثارة، وكذلك الشعور الجنسي والاستجابة له أو قد يحدث إحساس بإثارة جنسية ولكن من دون محفزات عضوية جنسية.
اضطراب نفسي وعضوي مركب في الإثارة الجنسية، وهذا يؤدي إلى تضاؤل واضح بالشعور بالإثارة الجنسية، وكذلك تضاؤل الشعور بالمحفزات الجنسية، وهنا تشكو المرأة المصابة من فقدان وتردؤ الإثارة العضوية الجنسية.

اضطراب الذروة الجنسية

وهو عبارة عن ضعف أو عدم الاستطاعة بالتمتع أثناء الإثارة الجنسية، وفي الوقت نفسه عدم الاستطاعة للوصول إلى الذروة. ويلاحظ في هذه الحالة المرضية كذلك تضاؤل واضح في شدة الإحساس بالذروة أو يكون هنالك تأخر واضح للوصول إلى اللذة رغم التحفيز الجنسي من قبل الشريك الجنسي، ورغم إدلاء المريضة بأنها تتمتع بالإثارة الجنسية، فإنه يكون هنالك أيضاً ضعف في الذروة وتضاؤل في شدتها الحسية أو يكون هنالك تأخر واضح في الوصول إلى الذروة رغم التحفيز الجنسي.
وهنالك نوعان من هذه الاضطرابات المرضية: الأولى تكون من جراء عدم وجود تجربة جنسية سابقاً، والثانية تكون من
جراء تناول الأدوية المضادة للكآبة.

الإصابة بمرض آلام المهبل أثناء العملية الجنسية

وتكون أعراضها آلاماً مستمرة أو متعاودة ومتكررة أثناء محاولة الممارسة الجنسية أو محاولة استكمال الإيلاج إلى المهبل.
الإصابة بمرض تشنج المهبل، وتكون أعراضه صعوبات دائمة ومتكررة وعدم السماح لأي شىء في الولوج إلى داخل المهبل وحتى الإصبع رغم وجود الرغبة في التجامع الجنسي.

اضطراب النفور الجنسي وكراهيته.

الاصابة بالإثارة الجنسية المستمرة والمستدامة

وهذه الحالة هي العكس تماما،و في هذه الحالة المرضية تكون الإثارة تلقائية وغير إرادية، وتبقى هذه الإثارة الجنسية موجودة رغم الوصول إلى الذروة الجنسية، ورغم إكمال العملية الجنسية، وقد تستمر هذه الحالة لساعات أو أيام.

الأسباب المرضية:

تنشأ الاضطرابات الجنسية المرضية المذكورة أعلاه، وكما أكدت الدراسات، من جراء وجود تغيرات مرضية في الخلايا الفارشة البطانية للأوعية الدموية عامة والأوعية الدموية في المنطقة الجنسية خاصة، التي تؤدي إلى تردؤ تدفق الدم الشرياني إلى الأعضاء التناسلية، وذلك بسبب فقدان المطاطية الكافية، أو بسبب تضيق في هذه الأوعية وبخاصة (شرايين المهبل والبظر)، وذلك بسبب ظاهرة أوكسيد النيتريك الباثولوجية، حيث يحدث تضييق وتصلب في جدران هذه الشرايين ومن ثم تضاؤل في إنتاج هذا الأوكسيد في جدرانها. فهذا الأوكسيد هو الناقل العصبي المحفز والفعال والمحافظ على مطاطية الشرايين وتوسعها، وهو المتحكم بها عصبياً، وهذا يحدث من جراء انتشار الأمراض العصرية المؤدية إلى الجهد الأكسدي في الخلايا البطانية الفارشة لهذه الأوعية مؤدياً إلى تلفها، وهذا يصيب الرجل والمرأة على السواء، والذين يشكون أيضاً من الأمراض الأيضية كالسمنة ومرض السكري، وارتفاع ضغط الدم وارتفاع الدهنيات والشحميات في الدم، أو بسبب نمط الحياة الخاطئ لهؤلاء الرجال أو النساء في حالة الإفراط في تناول الأغذية الغنية باللحوم والشحوم، أو تكون بسبب قلة في الحركة البدنية وخاصة في عدم ممارسة الرياضة اليومية، أو يكون هنالك إدمان على التدخين أو الكحوليات.

إن كل هذه العوامل إضافة إلى وجود تسمم تلوثي بيئي في الطعام والشراب والهواء في الجو المحيط بنا، وبخاصة تلوث مستويات الهواء العليا والسفلى من مصادر عدة كدخان السيارات وعوادم محروقات الديزل ومداخن محطات توليد الطاقة والمصانع، حيث تتواجد كميات كبيرة من جزيئات الكربون الكبيرة (MP01) وكذلك الجزيئات الأقل حجماً (MP5.2)، تؤدي مجتمعة إلى الاضطرابات المرضية عند المرأة أو الرجل، وتحدث ارتفاعاً هائلاً وخطراً عند هؤلاء المصابين ليس بالأمراض الجنسية فقط، ولكن بالأمراض الأيضية الخطرة المذكورة أعلاه، التي تهدد حياة الشخص من جراء حدوث الجلطات القلبية أو الدماغية عاجلاً أو آجلاً بعد التعرض لهذه التغيرات الوعائية التضيقية والتصلبية الباثولوجية ومن ثم قد تؤدي هذه التغيرات الباوثولجية المرضية أيضاً إلى الأمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية للمرأة أو الرجل.

وقد دلت الاحصاءات السريرية الحديثة على أن الإصابة بنوع واحد على الأقل من هذه الاضطرابات المرضية تشخص بنسبة 39% عند النساء ما بين عمر 40-60 سنة . 

الكبت الجنسي..

لماذا ممارسة الجنس متعة ؟!..إنها إحدى أقوى المِتَع التي يمكن أن يشعر بها المرء، انها شيّقةٌ، وفي منتهى اللذة؛ إنها النشوة الجنسية.
في كل يوم يصل إليها مئة مليون شخص، سبع آلاف نشوة في الدقيقة، أكثر من ألف نشوة في الثانية خلال اليوم، لكن السؤال المهم: لماذا النشوة؟
الإجابة سهلة بالنسبة للرجال، فالنشوة الجنسية مهمة عندهم من أجل التناسل، إذ يقذف الرجل الحيوانات المنوية اللازمة للتكاثر عند وصوله للنشوة الجنسية، لكن الأمر مختلف بالنسبة للنساء، إذ لا يحتجن الوصول إلى النشوة الجنسية كي يحملن، فلماذا إذًا تصل المرأة إلى النشوة الجنسية؟
مثل الجوع أو العطش أو الألم، فإن مشاعرنا عند الوصول إلى النشوة الجنسية هي فطرية، ويصعب وصفها بالكلمات، لذلك وبعد أكثر من (60) عامًا من الأبحاث مازلنا نفتقر إلى تعريف في الكتب عن ماهي النشوة الجنسية.
حتى وقت قريب ركز الباحثون في دراساتهم على الأعضاء الجنسية بشكل أساسي، لكن عالم الأعصاب البروفيسور (باري كوميساروك) وباحثة الصحة الجنسية الدكتورة (بيفيرلي ويبيل) يبحثان في منطقه جنسية مجهولة؛ «عقولنا»!
يقول الدكتور (باري كوميساروك): «لم يُبين أحد أين تحدث النشوة الجنسية، أو أيًا من أجزاء الدماغ تنشطُ لحظة حدوثها، ما سبب الإحساس الجميل الذي نشعر به؟ وما هي سلسلة التفاعلات التي تحدث في أجزاء مختلفة من الدماغ حين نصل إلى النشوة الجنسية؟ وكيف تنشأ النشوة الجنسية؟»
تم الاستعانة بمتطوعة لتقوم بعملية الاستمناء من أجل الوصول إلى النشوة الجنسية داخل جهاز الرنين المغناطيسي الوظيفي، وتم قياس التغيّرات في محتوى الأكسجين بالدم.
مرت (10) دقائق على وجود المرأة المتطوعة داخل جهاز الرنين المغناطيسي وهي توشك على الوصول إلى النشوة الجنسية، دون أن تحدث حتى اللحظة أي تغيرات تذكر في نشاط دماغها. النشاط الوحيد كان في القشرة الحسية للدماغ؛ وهي المنطقة التي تتأثر عند استثارة الأعضاء التناسلية.
بعد مرور ما يقارب الـ (11) دقيقة بدأت التغيرات تظهر في النشاط الدماغي، مما يدل على أن وصولها إلى النشوة الجنسية قد اقترب، بدأ «الحصَين» بالنشاط؛ وهو المكان الذي تتكون فيه العواطف والذكريات طويلة الأجل.
يبدأ الدماغ الآن بزيادة النشاط، فلقد بدأت النشوة عند المتطوعة، وجهاز الرنين المغناطيسي يُظهر نشاطاً قوياً في شبكة الأعصاب، المناطق الحركية مثل «المخيخ» تعج بالنشاط حيث تتوتر العضلات وتنبسط. ثم ينشط مركز المتعة والإدمان في الدماغ؛ وهو المنطقة التي تُسمّى «النواة المتّكة». وبالمجمل فإن ثلاثين منطقة مختلفة في الدماغ تنشط عند الوصول إلى النشوة الجنسية.
يقول الدكتور (باري كوميساروك): «في الأساس، جميع المناطق في الدماغ تنشط أثناء النشوة الجنسية، القشرة والمخيخ والوطاء وجذع الدماغ يتم تنشيطها في تسلسل مختلف؛ لكن بالنهاية تصبح كلها نشطة
لا يوجد نشاط بشري آخر يُثير مناطق متعددة بالدماغ في ذات الوقت كما تفعل النشوة الجنسية، والذي يثبت هذا النشاط هو ازدياد معدل استهلاك الأكسجين، هذا يعني أن النشوة تُحدث إمدادًا وفيرًا من الأكسجين والمواد الغذائية للدماغ؛ أي لا يمكن لها أن تكون مضرة لنا، بل العكس، النشوة الجنسية مفيدة للدماغ، فهي أكثر من مجرد تفاعل فسيولوجي؛ النشوة شعور رائع ولذة قوية وهذا مهم للغاية لنا.
تعد النشوة الجنسية عند النساء إحدى أكثر الألغاز غموضًا في الحياة الجنسية للإنسان، وبالعودة إلى القرن التاسع عشر، لم يقتنع الناس بوجود النشوة الجنسية للمرأة أبدًا، لم يعتقد الأوائل بوجودها لدى النساء؛ بل اعتقدوا بوجود اعتلال أطلقوا عليه اسم «الاضطراب العصبي للمرأة»، لكن مع حلول القرن العشرين ثارت النساء ضد القوانين الطبية للرجال، وبزغ نوع جديد من الحرية الجنسية.
أما اليوم فنشوة المرأة الجنسية حقيقة ثابتة، لكنّ السؤال المهم هو: ما هو الهدف منها لدى النساء؟
الهدف من النشوة الجنسية لدى الرجال واضح؛ لقذف الحيوانات المنوية في المهبل حيث يتم تخصيب البويضة، فلا حيوانات منوية دون نشوة جنسية، ولا حمل دون حيوانات منوية. لكن وظيفة النشوة الجنسية لدى النساء أقل وضوحًا، فهي لا تقذف البويضات، أي أنها ليست مهمة للتكاثر.
قامت المؤلفة (ماري روتش) بتأريخ البحث الجنسي، ودراسة حياة النساء المعاصرات؛ تقول (روتش): «يوجد تباين كبير فيما يتعلق بسهولة وصول النساء إلى النشوة الجنسية؛ فهناك نساء لم تصلن أبدًا للنشوة الجنسية، وهناك نساء كثيرات الانتشاء؛ بعض النساء يمكن أن تصلن إلى النشوة بمجرد لمس شفاههن، وهناك نساء تصلن إلى النشوة الجنسية من العدم ودون لمس أي جزء من جسدهنّفي المصطلحات التطورية يتعلق الجنس بالتكاثر، ويحظى الرجال بمكافأة ممتعة في كل مرة ينشرون فيها مادتهم الوراثية (الحيوانات المنوية)، لكن الأمر مختلف بالنسبة للنساء. تُظهر الدراسات أن (25%) من النساء فقط تصلن إلى النشوة الجنسية عبر الإيلاج وحده، لهذا يعتقد البروفيسور (ليود) أن نشوة الأنثى ليست مكافئة لتلك التي لدى الرجال، إنما محصلة أخرى لماضينا الجنيني المشترك. ففي أول (8) أسابيع من حياتنا الجنينية يكون لدى الذكر والأنثى نفس النوع الجسدي، وأثناء هذا الوقت تتكون عضلات النشوة وممراتها العصبية في الذكر والأنثى على حد سواء؛ كحلمتيّ الذكر، هو لا يحتاجهما بالأساس، لكنهما تتشكّلان نتيجة تشاركه نفس البنية الجسدية مع الأنثى في الثمانية أسابيع الأولى من حياته الجنينية. كذلك الأمر بالنسبة للنشوة الجنسية، فالذكر يحتاجها من أجل قذف الحيوانات المنوية، والمرأة تحصل عليها مجانًا بسبب هذه المشاركة في البنية الجسدية. تسمى هذه النظرية «المكافأة الرائعة» وتبرهن أن النشوة الجنسية للأنثى ليس لها أي غرض تطوري على الإطلاق. لكننا مازلنا نواجه أسئلة دون إجابات؛ فلو كانت النشوة الجنسية للأنثى تأتي بسبب التشابه في البنية الجسدية مع الذكر، فلماذا تكون أقوى من نشوة الذكر ومتنوعة ومعقدة؟
نظرة جديدة تمامًا لتشريح الأنثى علميًا توضّح بعض الحقائق الصادمة؛ ما اعتقدنا بمعرفته عن أجسادنا كان مجرد غيض من فيض!
لفهم ماهية النشوة الجنسية لدى النساء علينا أن نفهم التركيب الجسدي للمرأة؛ لقد بدأنا للتو بفهم مدى تعقيد عضو «البظر». حتى ظهرت مؤخرًا «بقعة جي» المحيرة التي تم تمييزها في ستينات القرن العشرين. لكن يكشف علماء اليوم أمورًا جديدة، حيث اتضح أن ما يحدث في جسد الأنثى أكثر مما يتصوره المرء.(أوديل بويسون) هي عالمة رائدة تؤرخ منطقة جديدة في البحث الجنسي، حيث تستخدم الأشعة فوق الصوتية لدرس تعقيد تركيبنا الداخلي. حتى عام (1998) لم يستطع الباحثون اكتشاف حجم «البظر» وقدره الحقيقي، إنه ليس مجرد جزء صغير خارجي؛ بل هو تركيب داخلي أكثر تعقيدًا، فهو يتكون من مخروطان من النسيج الانتصابي يلتفان حول المهبل.قامت الدكتورة (بويسون) بتكوين فريق مع البروفيسور (إيمانويل جينيني) من جامعة (لاكيلا) في إيطاليا؛ وأرادا دراسة التركيب الجنسي الأنثوي أثناء عمله. تم استخدام الأشعة فوق الصوتية لرؤية ما يحدث داخل المرأة بطريقة حركية أثناء الاستثارة المباشرة للبظر الداخلي بالإضافة للمهبل. وبهذه الطريقة تمكن العلماء من التقاط تفاصيل جديدة -ولأول مرة- للقضيب والمهبل والبظر الداخلي وقت العمل. مرارًا وتكرارًا يُسحب البظر الداخلي ثم يُسحق بفعل القضيب المتحرك. تُظهر التغيرات أثناء الإيلاج بوضوح أن تلك التركيبة التشريحية ليست ساكنة بل تتغير طوال فترة الاستثارة، يبدو أن البظر هام بالداخل كما هو بالخارج بدأ العالمان (بويسون) و(جينيني) في دراسة وسيلة اللذة الجنسية للأنثى، واكتشفا معزوفة كاملة معقدة ومنسجمة تعمل في تناغم؛ فمقارنة بنشوة الرجل التي تستمر في المتوسط لست ثواني، فإن النشوة الجنسية لدى النساء تدوم لعشرين ثانية، وقد تحظى بنشوات متعددة أيضًا. كما اكتشف العلماء حديثًا أن لها قوى جسمانية تتعدى أيًا ما تصورناه؛ إذ يتسارع النبض وتتوتر العضلات، ويصبح التنفس سريعًا حيث تمتلئ الرئتان بالأوكسجين، وتتسع حدقة العين لتسمح بدخول المزيد من الضوء، كما يقف الشعر منتصبًا، ويتشكّل العرق، وتتزايد الدورة الدموية بسرعة، ويتنامى النشاط العقلي، وباقتراب النشوة تنشط حوالي ثلاثين منطقه في الدماغ، وعند ذروة النشوة؛ تُفرز منطقة صغيرة في الدماغ تسمى «الوطاء» هرمون «الأوكسيتويسن» في مجرى الدم.عند الرجال، يجعل هذا الهرمون عضلات قاعدة القضيب تنقبض بقوة فتسبب القذف، أما عند النساء فيحرك الهرمون موجة من الانقباضات المهبلية تتكرر كل ثمانية أعشار من الثانية؛ عشرون ثانية من اللذة القوية، ثم ينتهي الأمر.. ولكن بما أن هذا الأمر كان بهذه النهاية هذا يشجع علي الإعادة والإعادة ...

الثقافة الجنسية : الإحتضان الزوجي

Sex Education :Hugging

هذا الموضوع هام للغاية وخصوصاً عند الأزواج لما له من إنعكاسات إيجابية على الحياة الزوجية وإستقرارها..

*الإحتضان الزوجي وتعزيز الروابط بين الزوجين :

الزواج شراكة مبنية على تفاعل الفردين مع بعضهما والوقوف الى جانب بعضهما البعض في السراء والضراء وفي كل موقف يواجهانه في الحياة.. وغالباً ما يحتاج الشخص لشخص آخر يشعره بالأمان والإطمئنان والراحة وينسيه التعب اليومي وهموم الحياة ومشقاتها فيفّرج له عن مكنونات قلبه أو احياناً يكتفي بحضن منه ينتقل به الى عالم آخر..! هذه الحالة يعيشها المتزوجون... فالإحتضان أمر أساسي بين الشريكين وهو يعتبر فنّ في العلاقة الزوجية يضفي عليها الكثير من الحب والرومانسية، فلنتعّرف معاً اليوم على فنّ الإحتضان بين الزوجين ومعانيه المتعددة..

**ما هو ليس بمعروف عن أهمية الإحتضان بين الزوجين؟

تشير دراسات أن للإحتضان فوائد متعددة تختلف بحسب الطريقة التي نحتضن بها الآخر...فكل طريقة تؤثر بالأشخاص بشكل خاص بها وقد تمت الإشارة ايضاً الى أن الإحتضان بين الزوجين يعزز الرابط الموجود بينهما ويجنبهما بعض الأمراض الصحية ومنها الأزمات القلبية.. ويجب ان يتمم الإحتضان بإلتصاق كامل للجسدين معاً فيصبحان شخصاً واحداً ..وتبدأ هنا عملية تبادل المشاعر الداخلية بين الطرفين وذلك يحصل لا إراديًّا جراء تفاعل الجسدين مع بعضهما.. إذن كيف يمكن الإهتمام..؟

*الإحتضان وهرمون السعادة :

أكثر إحتضان يؤثر بالمرأة يسمى بالإحتضان الحنون وهو إحتضان جسدها من الخلف، ومن المثبت أن المرأة تفضله عن الإحتضان الأمامي العادي لأنه يشعرها وكأنها محاطة بالأمان ولا شيء يستطيع أن يؤذيها.. وفي هذا الإطار أثبتت دراسات أن المرأة التي تحظى بإحتضان بشكل يومي أو أكثر تصبح إمرأة قوية وتستطيع مواجهة الأزمات النفسية والتغلب عليها، ناهيك عن أن بعض الأطباء يؤكدون بأن الإحتضان الزوجي يساعد المرأة المريضة على الشفاء والتعافي بوقت أسرع..

ومن المهم أن نذكر بأن الإحتضان يعزز إفراز هورمون السيروتونين وهو هورمون السعادة.. فيقمع بذلك المشاعر السلبية، وتذكروا دائماً أن الإحتضان بين الزوجين يبقي العلاقة سليمة وهو من الوسائل التي من خلالها تعبرون عن حبكم للشريك وعن تواجدكم الى جانبه..

ولقد أثبتت عدد من الدراسات العلميَّة أنَّ للعناق فوائد كبيرة، خاصة بين الزوجين، فالعناق يساعد على تعزيز الشعور بالراحة والطمأنينة والأمن، وهو ما يدفع الجسم للتخلص من الاكتئاب والتوتر..

• عناق الأزواج:

ـ يحتاج الزوجان لهذا النوع من العناق منذ البداية للتنشيط المستمر لجميع الأعضاء ومنها عضلة القلب التي لو أهمل تنشيطها فإنَّها تتوقف وتعلن موت صاحبها وإنتهاء حياته..

ـ العناق ممكن أن يكون عند القدوم من الخارج مع بسطة الوجه وحلو الكلام أو عند الوداع مع الدعاء بأن يجتمعا قريباً...

- وهناك العناق في البيت، خاصة في غرفة النوم لإذكاء الحبِّ وليس فقط للحاجة الجسديَّة الجنسية..

ـ أما العناق بعد المعاشرة الجنسية فانَّه يعمل على الإشعار بأنَّ إشباع الجسد لا يغني عن إشباع القلب بالحب..

• الثقة بالنفس:

أثبتت الدراسات العلميَّة أنَّ العناق يعمل على تعزيز ثقة الشخص بنفسه وهذا ما يدفع للتقدُّم لتحقيق الأهداف والنجاحات..

• نجاح العلاقات:

بالطبع يساعد العناق على نجاح العلاقات، وذلك لأنَّه يقرب الشخصين لبعضهما لهذا ينصح كثير من إختصاصيي العلاقات الزوجيَّة ، الزوجين الواقعين في مشكلات زوجيَّة بالعناق والإكثار من العناق لحلِّ مشكلاتهما..

***العناق كنوع من المداعبة: العناق يعزِّز الثقة بين الزوجين وهو نوع جميل من المداعبة..

• العطاء:

يعمل العناق على التعزيز من الرغبة بالعطاء والتخلص من الأنانيَّة، ومن خلال المعانقة الزوجيَّة تبدأ عمليَّة العطاء بين الثنائي، إذ إنَّهما يتبادلان الشعور بالسعادة والأمان في الوقت نفسه من دون أي مقابل مادي، وهذه الأحاسيس الممتزجة تدفع الأعصاب إلى الارتخاء..

• عضلات الجسم:

يعمل العناق على راحة عضلات الجسم وإسترخائها وهذا ما يساعدها على العمل بشكل أفضل..

• الجهاز المناعي:

مرة اخري لقد أثبتت الدِّراسات العلميَّة أنَّ العناق يعمل على التعزيز من صحة الجهاز المناعي، وذلك لإفراز الجسم الهورمونات التي تساعد على صحة وسلامة الجهاز المناعي..

• يعالج الأرق:

تشير الأبحاث الحديثة إلى أنَّ العناق يساعد على النوم بشكل أفضل فهو قد يخفض من مستوى هورمون الكورتيزون في الجسم الذي يتم إفرازه بسبب التوتر والتعب وإنخفاض مستوى هذا الهرمون في الجسم يساعد على النوم بشكل أفضل..

• الشعور بالسعادة :

بالطبع العناق يعطي إحساساً رائعاً بالسعادة، وذلك لزيادة نسبة السيروتونين في الدم من جراء هذا العناق..

• الأمان :

الشعور بالخوف والقلق قد ينتهي بمجرد عناق شخص ما وذلك نتيجة لتأثير العناق على الجسم..

فأكثروا من العناق فإنه العلاج والدواء لكثير من الأشياء..   

ما الذي يتوجب فعله إن دخل طفلك الغرفة خلال ممارسة الجنس؟

إنها اللحظة التي لم يختبرها كل الآباء والأمهات ولكن الكثيرين منهم يخشون تلك اللحظة التي قد يدخل فيها أحد أطفالهم خلال ممارسة الجنس مع شركائهم، وأن لا يدركوا وجود الطفل بالغرفة إلا بعد فوات الأوان.

وإن حصل ودخل أحد أبنائكم غرفة النوم خلال ممارسة الجنس مع شركائكم يجب أن تستعدوا لتقديم التفسير المناسب لهم، وفقاً لما يشير إليه الخبراء.

لا تفكروا بأن طفلكم سيتعقّد نفسياً من المشهد، فتفسيركم سيعتمد على عمر الطفل، يقول الخبراء في العلوم الجنسية إن دخول الأبناء خلال ممارسة الآباء للجنس يعد أمراً شائعاً، ومثالاً رائعاً على ضرورة تعليم الأطفال الأبناء طرق الأبواب واحترام خصوصية الغير.

وقبل أن تخبروا الطفل بأي شيء يجب عليكم أن تحددوا ما الذي سمعه أو رآه بالضبط، وفيما لو كان مهتماً بما يحصل وأنه يتوجب أخذ عمر الطفل بعين الاعتبار عند التفكير بهذه النقاط..فعلى سبيل المثال يشير الخبراء إلى أن الممارسات الحميمية بالقرب من الأطفال الرضّع لا تثير دواعٍ للقلق، بالأخص عندما يكون الطفل بهذه المرحلة العمرية نائماً..

إليكم بعض الفئات العمرية التي يتوجب أخذها بعين الاعتبار عند تفسير الموقف:

الأطفال بعمر العام -ثلاثة أعوام:

بعض الأطفال اليافعين قد لا يدركون ما يحصل، وآخرون قد يحتاجون إلى طمأنتهم، .. "يظن الأطفال أحياناً بأن أمراً عنيفاً أو مخيفاً يحصل، وهذا يجب معالجته..

في هذه الحالة يجب أن تقوم مع شريكك بشرح الموقف للطفل، واخباره أنكما كنتما تحظيان بوقت خاص وأنكما لم تلحقا الأذى ببعضكما، أنهوا النقاش لهذا الحد، إلا إذا قام الطفل بطرح المزيد من الأسئلة.

الأطفال بالمرحلة الابتدائية:

بهذا العمر يكمن لدى هؤلاء الأطفال فضول حول ماهية الجنس، لكنهم لا يرغبون بالتحدث في الأمر، ولذا يجب ان تتبعوا الخطوات التي يرسمها الطفل للحدود التي يمكنه تحملها، وإن شعرتم بأنهم متضايقون تجاه الحديث في الموضوع أتركوا الأمر لوقت لاحق..

المرحلة السابقة للمراهقة (9-13 عاماً):

بهذه المرحلة العمرية، يدرك الأبناء ما يحصل، وحتى قد يصدرون أصواتاً لتعلم باشمئزازهم إن دخلوا الغرفة أو مروا بجانب الغرفة وسمعوا شيئاً، ويمكن بهذا الوقت أن تعلم طفلك بأن الجنس هو أمر خصوصي وأنه نشاط يمارسه البالغون عندما تربطهم علاقة عاطفية مع شخص آخر..

مرحلة المراهقة (14-19 عاماً):

الأطفال الأكبر سناً قد يستمتعون باستنتاج ممارسة آبائهم وأمهاتهم للجنس، ولكن إن أظهرت ملامحهم الاهتمام الزائد بالموضوع طوال الوقت قد يؤدي هذا إلى الشعور بعدم الراحة أو حتى خلق التوتّر..

قد يتحمل المراهقون فكرة ممارسة آبائهم وأمهاتهم الجنس، ولكن لن يشعروا بالحاجة إلى رؤية ما يحصل، اسأل أي مراهق سيخبرك بأن الإجابة بالتأكيد وقطعاً هي: لا..

.. كيف اختلف طفل اليوم عن طفل الأمس؟

ولكن في هذه الأيام، لا يجب أن نقلق فقط لدخول طفلك الغرفة خلال ممارسة الجنس، بل أيضاً عثوره على أمور أخرى مثل أفلام إباحية أو ألعاب جنسية.

لقد وجد إن معدل مشاهدة الأطفال لفيلم إباحي هو سن العاشرة، فهي بكل مكان ومن السذاجة أن تفكّر بأن طفلك لن يشاهدها..

ولذايجب ان نخبرهم عن الأفلام الإباحية قبل اكتشافهم لها بالصدفة،.. قل لطفلك: هذا يسمّى فيلماً إباحياً، أو "بورنو"، وهو غير مخصص للأطفال، قلبك وعقلك غير مستعدَّين لمشاهدة أمر كهذا، لن تعاقب إن شاهدته ولكن يجب أن أعلم بأنك ستكون بخير..

 

الاتصال بنا