تدعيم الحمل والصدمة النفسية والعاطفية

تدعيم الحمل*

التوعية الصحية:الصدمة النفسية والعاطفية*

Health Education:The Psychological&Emotional Trauma

كلنا نحتاج لدعم... كل ما يساعد فهو مرحب به..

هذه الرحلة المهمة منذ احلام الحمل الوردية مرورا بالولادة الأمنة والسليمة الى ما بعد ذلك تستدعي مشاركة ،..أناس يستند عليهم وأدوات للاستعمال السليم عند الحاجة .. مجالات هذه الرحلة ابتداء من وسائل الحمل عبورا على مسائل الخصوبة ، ومرورا باحتمالات فقدان الحمل وتطرقا الى المتوقع والغير متوقع عاطفيا وجسديا من اضطرابات ومعاناة , يتم التعامل معها من قبل العيادة البريطانية والمؤسسات الملتحقة بها والمتعاونة معها ..

الدعم العاطفي :

رحلة الحمل كأي تجربة في الحياة تتعرض الى الخمسة مراحل المعروفة من المراحل النفسية والعاطفية التى يمر بها  المرء حتى يصل الى المرحلة النهائية المرتجوة والمقبولة ..فعند التعرض الى تجربة في الحياة يمر البشر بخمسة مراحل لابد من عبورها ..وهي مرحلة الانكار ، مرحلة الغضب ، مرحلة المفاصلة ، مرحلة الاكتئاب واخيرا مرحلة القبول والاستسلام .. كلما كانت فترة الوصول الى مرحلة القبول والاستسلام سريعة كلما كان هذا أفضل للمرء ..بيد أن هناك أشخاص لا يصلون الى هذه المرحلة ابدا , ويستمرون في الدخول والخروج من والي المراحل المتوسطة من غضب الى اكتئاب ولا يتمكنون من القبول المرحلة النهائية بقبول القضاء والقدر والاستلام ..

عندما يواجه المرء أي مشكلة مهما كانت.. نجده أولا يرفض القبول بوجود المشكلة, "انكار "..ولكن ذلك لا يجدي ولا ينفع ويدرك المرء ذلك بسرعة, فيدخل بعدها في المرحلة الثانية بأن يغضب .. يغضب من نفسه .. من الاطباء .. من المجتمع ..ثم من ربه ..والعياذ بالله.. وعندما يدرك  بعد ذلك أن الغضب لا يؤدي الى شئ , يبدأ في محاولات المفاصلة ..او الفصال,." ربما اذا بدأت أن اكون طيبا ,اعامل الناس بالحسنى !! حتى أكون كذلك طيبا مع ربي.. ,اعمل عملا صالحا .. ربما المشكلة ستحل ..وعندما يجد أن لا فائدة من كل ذلك يدخل في مرحلة الأكتئاب "..في هذه الحالة وفي هذه النقطة بالتحديد اذا عمل المرء عملا ايجابيا محددا بالاستفادة من المساعدات والدعم المتاح من الناحية العاطفية والجسدية والطبية والاجتماعية من الأصدقاء والأحباب ، العائلة ، الأطباء ، الطب البديل, الصلوات والدعاء, وبالتأكيد مساعدة الله .. ان يؤخذ بالاسباب .. سيصل الى المرحلة النهائية من القبول والأستسلام بكل مقوماتها الايجابية وتستمر الحياة ..

تأسست في اطار العيادة البريطانية "مجموعة دعم" , ليس لديها اية أهداف ربحية أوتجارية , وذلك لمساعدة الأمهات والآباء القادمين  أو الجدد ..وذلك للمساعده في مجال المتطلبات والترتيبات الواجبة لمشروع الانجاب .. ليس هناك سؤال صغير أو كبير لا يتطرقن اليه في هذه المجموعة التى تدعم بعضها البعض .. يعالج الجانب العاطفي وتناقش الحقائق والخرافات !! ..وتتبادل الآراء عن موضوع الحمل والحامل .. فليس هناك اي داعي بالمره لتجنب مداعبة رضع اوأطفال الاشخاص  الآخرين !! أوالقيام بترك المكان او تعدية الشارع للرصيف الآخر عند مشاهدة امرأة تسحب عربة أطفال !!..إنه لمن المعروف أن النساء اللاتي مررنا بالتجربة من قبل دائما ما يكونن قادرين على تقديم  العون أكثر وامثل ويحسسن بما تحس به المرأة في هذه الاحوال.. هذه المجموعة "مشروع الأنجاب ".. تجتمع دوريا بأبوظبي.. والاتصال بهن يمكن.. اما عن طريق العيادة البريطانية أو البريد الالكتروني email: newbase@live.com

والمجموعة دائما ترحب بكل من يود المشاركة الايجابية لما فيه خير للجميع

(عند هذه النقطة نود أن نوجه الى وجوب الرجوع الى التكملة باللغة الانجليزية حيث أن التقديم يفقد قيمته في الترجمه الى اللغة العربية )

دعم مرحلة الجسم الأصفر

Corpus Luteum
القصور في مرحلة الجسم الأصفر هو واحد من أسباب فشل الزرع، وبالتالي سبب الفشل المساعدة على الإنجاب والإجهاض. ومن المعروف خلل المرحلة الجسم الأصفر أن تؤثر على النساء مع متلازمة تكيس المبايض (تكيس المبايض) والغدة الدرقية وضعف البرولاكتين. وبفعل البيئة البروجسترون منخفضة من الأدوية المستخدمة في المساعدة على الإنجاب. بالإضافة إلى مكملات حمض الفوليك وفيتامين القياسية التي سيتم استخدامها قبل حتى بدء المشاريع الحمل والبروجسترون وأدوية أخرى قد تكون ضرورية للتغلب على هذه المرحلة القصور في الجسم الأصفر.
هرمون البروجسترون
وقد تبين أن استعمال هرمون البروجسترون، وبروجستين قد زاد من معدل الولادات الناجحة  إلى حد كبير. تحميلة البروجسترون 400 ملغ لاستخدامها عن طريق المهبل أو المستقيم مرتين يوميا هو الأكثر استخداما على نطاق واسع على نحو فعال.
وقد استخدمت ديدروجيستيرون و 17 كابروات ألفا هيدروكسي بنجاح لدعم مرحلة الجسم الأصفر: 
الاستروجين 
كما تعتمد عملية زرع الجنين على نوعية بطانة الرحم، واقترح أن استخدام هرمون الاستروجين الميكرونايزد قد يساعد على تحسين نوعية بطانة الرحم، وبالتالي جعلها أكثر مضياف لزرع الجنين

جونادوتروبين المشيمي البشري (HCG) 
 الغدد التناسلية المشيمية البشرية تدعم بشكل غير مباشر وظيفة الجسم الأصفر عن طريق زيادة تركيز إنتاج هرمون قد بفقد مفعول الاستروجين والبروجسترون. وقد تبين أيضا ان الزيادة الفائقة تسبب تورم المبايض

على هذا الأساس فانه تبين أن استخدامه يؤدي إلى زيادة كبيرة في معدل الحمل. ولكن بزيادة خطرOHSS  يجعل استخدام هذا الهرمون يقتصر إلى حد ما.
 بريدنيزولون
ويعتقد أن الأجنة قد تتعرض للبكتيريا و "الكريات البيض" تسلل الى المكان. ولذا يقترح على هذا الأساس أن استخدام بريدنيزولون فانه قد يساعد.
 حمض الاسكوربيك
وجد أن  فيتامين C يمنع عمل الهرمون ويسبب في توليد الستيرويد وهذا بقلل وضع عملية المضادة للأكسدة . على هذا الأساس يمكن استعمال الفيتامين سي في  المياه القابلة للذوبان كحمض الاسكوربيك المضادة للأكسدة وهو يدعم مرحلة الجسم الأصفر.

الأسبرين 
وقد تبين أن الأسبرين يزيد من تدفق الدم في الرحم.من هذا المنطلق قد تم استخدامه لتحسين زرع الأجنة في تجويف الرحم.
    الهيبارين 
فالفوائد العلاجية من الهيبارين هي كقاعدة على قدرة هذا المركب لربط  APL وبالتالي تحسين غزو الأرومة الأغشية والتصاقها ، مما أدى إلى زرع ناجح للجنين. هذا بالإضافة إلى تأثير المضاد للتخثر في الحمل في وقت لاحق، مما يقلل من خطر تجلط الدم المشيمي واحتشاء.
    Neupogen 
 وعامل تحفيز (G-CSF) هومادة طبيعية  (مسج كيمائي ) والتي تساعد على إنتاج أجنة سليمة والمشيمة . Neupogen فيلجراستيم) وهو يشبه شكل) G-CSF. ويستخدم هذا الآن كمساعد زرع الرحم للمساعدة ويستعمل في الحفاظ على نظام المناعة في حالة فشل دورات التلقيح الاصطناعي أو حالات الإجهاض المتكررة وتبين أنها تكون ناجحة في أحوال كتيرة . ومن المسلم به أنه يجهز الرحم قبل يومين من الإباضة أو جمع البيض ويستعمل كحقن تحت الجلد مرة كل يومين حتى الأسبوع ال12 من الحمل.

خدش بطانة الرحم 
ويعتقد أن الخدش بطانة  الرحم قد  يزيد من معدل زرع الجنين. ويعتقد أن هذا يتحقق من خلال آليتين: الأولى هي عن طريق تحفيز زيادة خلايا الدم البيضاء التي تفرز ما يسمى عامل النمو الذي بدوره يتحكم في زرع الجنين. ثانيا، يعتقد أن خدش بطانة الرحم يعمل على زيادة تعبير الجينات (التحول من الجينات) ويعتقد أنها المسؤولة عن إعداد بطانة الرحم لزرع الجنين.  وهذا يتم إجراءه  حوالي 21 يوما من الدورة الما قبل العلاج.  ويعطى مسكن قبل  1-2 ساعات من إجراء عملية الخدش.
 الطب البديل والتكميلي 
ان دعم الحمل لن يكون كاملا من دون بعض النقاط حول الطب التكميلي والبديل ... .. في الواقع حتى المفردات المستخدمة في هذا السياق لابد من فهمها بعناية. هو الطب القديم الذي ينبغي أن يسمى "الطب التقليدي" وليس العكس. هذه لها دور واضح على الرغم من نقص العام في فهم هذا الموضوع.
الوخز بالإبر الصينية  
كل هذه تم استخدامها بشكل فعال لتخفيف الانزعاج من الآلام والأوجاع، وكذلك في الصعوبات في تحقيق الحمل في حين لا تزال على العلاج الطبي المعتاد.
عيادة البريطانية لديها إمكانية الوصول إلى هؤلاء الخبراء المحليين للإشارة إلى.

طب الأعشاب والروائح 
هناك أكوام من هذه الأدوية المستخدمة حاليا ولكن في هذه المرحلة ينصح للتحقق من تلك التي لا ينبغي أن تستخدم لأول مرة !! هناك تماما كما العديد من التي تأتي في هذه الفئة لأنها تؤثر على الجهاز التناسلي.
 اليوغا والتأمل 
ويمكن لهذه أن تحسن كثيرا من الصحة والعافية. تحسين التنفس ويعزز تدفق الأكسجين والنشرات التوترات العاطفية.
 العلاج بالتنويم المغناطيسي" الايحاء" والاسترخاء 
وقد استخدم بشكل فعال في أحوال كثيرة من بينها العقم والرعاية أثناء الحمل والولادة وكذلك جلسات الاسترخاء والتنويم المغناطيسي استعملت بنجاح في حالات التوترات العصبية وتشنجات الوجع أثناء الجماع الجنسي وأدت الى التحسن والاستمتاع بالجماع الجنسي .

المعالجة المائيةAquatherapy 
العلاج في هذه يتضمن كمادات البطن، حمام دافئ أو الحمامات المقعدة الباردة !! يتم توفير Aquatherapy من قبل مجموعة محلية في أبو ظبي ضمن الساحة الرياضية المحلية، ويمكن الاتصال عن طريق و or www.aquanatal.info عيادة البريطانية.
يتم توفير دروس ما قبل الولادة المهنية، وتركزعلى طريقة التنفس والاسترخاء والتصور تمهيدا للولادة.
 العلاج الغذائي 
يتم الجمع بين التعديلات الغذائية من المكملات الغذائية، وتلعب هذه دورا هاما في مجال الصحة الإنجابية. وتقدم المشورة في االعيادة البريطانية بالإضافة إلى امكانية الإحالة إلى متخصصي التغذية علاج وعدم تحمل الطعام حسب الحاجة.
الصلاة والروحانية 
في أوقات الصعوبات،يحتاج المرء لتهدئة العقل ورفع القلق، وتعزيز الإيمان وتجديد الأمل..ومن الحالات الانسانية العاطفية التى نواجهها كمقدمي رعاية صحية هي حالة الصراع مع الخصوبة والحمل والخوف من امكانية او الفشل في ولادة طفل. وترتبط قوة "الشفاء" عن طريق الصلاة مع علاج العقل والجسم وبها  يمكن   أن يعطى  الأمل والقوة التحفيزية للوصول الى النتائج المرجوة :

وفي القرآن دعاء سيدنا زكاريا:

(وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَىٰ رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِين)
القرآن سورة الأنبياء 89

حيث أن زكاريا لم يكن قادرا على الإنجاب كما كانت زوجته اليزابيث عاقر، وجلب دعاءه لله ثمرة بشارة  " سعيدة له أنه سيكون لهما طفل وانه يدعى (يحي) جون
الكتاب المقدس: لوقا 1: 1-25

 

التوعية الصحية:الصدمة النفسية والعاطفية

Health Education:The Psychological&Emotional Trauma

تمر النفس البشرية بعدة مراحل نفسية عاطفية عند تَلقِيها أي صدمة..مهما كانت درجة بساطتها أو حِدتها..فمن رسوب في إمتحان أو حتي إختبار سواقة أو فقدان لوظيفةوعدم تحقق لأمنية ما..إلي الإبلاغ بنبأ حدوث وفاة أو الإصابة بمرض خطير.. فإن التأثر والتعامل مع الحدث له نفس ردة الفعل.. خمسة مراحل نفسية لا بد أن تمر بها النفس البشرية..وكلما أمكن الوصول الي المرحلة الخامسة بأسرع ما يمكن كلما كانت المعاناة أقل أو أخف وقعاً..وقد وصفت عالمة النفس إليزابث كوبلر روس هذه الظاهرة في كلاسيكيتها المشهورة "عن الموت" ..سنة 1970.. حيث يمر المرء بالمرحلة الأولي وهي حالة الإنكار.. عدم التصديق.. رفض القبول .. التشكيك.. نتيجة الإمتحان راسب!!.. لأ..لأ..مش ممكن.. راجعوا ورق الإمتحان.. هناك خطأ..!! نتيجة الفحص مافيش حمل..نبض الجنين توقف..!! وجود سرطان ..لأ..لأ.. المختبر مخطئ.. غلطان .. الطبيب خلط الأوراق!! وبعد المعافرة والمراجعة يتأكد الخبر!!... تأتي المرحلة الثانية وهي الغضب ..السب في الطبيب والمستشفى..التشكيك في نزاهة والسب في ممتحن السواقة!! هو كان قاصدني..!! غضب..غضب.. ثم تأتي المرحلة الثالثة..مرحلة المساومة.. حتي المساومة مع الله نفسه..يارب يألله..مع ما يعتقد أنه القادر علي تغيير الواقع..الذهاب الي الكنيسة أو المعبد لإيقاد شموع..الصلاة والدعاء..تقديم القربان أو الصيام..الوعد بالتصدق..أو أن يفعل كذا..وكذا..إذا تم تغيير الموقف!.. وعندما لا تكون هناك فائدة أو أستجابة من كل هذا تدخل النفس البشرية في مرحلة ألإكتئاب.. وتسب وتكفر بكل شئ..لافائدة.. صمنا وصلينا وأوقدنا شموع ووعدنا بأن نكون طيبين ومحسنين.. ولا حياة لمن تنادي!؟! لا تغيير ولا إستجابة.. المراحل الثلاثة من غضب ومساومة وإكتئاب تستمر وقد يرجع المرء من مرحلة إلي مرحلة ثم يعود مرة أخري.. متذبذباً بين هذه المراحل الثلاثة حتي ينتهي إلي المرحلة الخامسة والأخيرة وهي مرحلة القبول والتسليم..وعند الوصول إلي هذه المرحلة يشعر الإنسان بالراحة والطمأنينة والهدوء .. وهي كذلك في كل المعتقدات.. واحدة..الإستسلام والقبول بالقضاء والقدر والنصيب.. ويقتنع المرء بأن عليه جمع الهمة والعزيمة للتعامل مع الموقف..ففي حالة إمكانية إعادة المحاولة في إمتحان أو الشروع في مشروع الحمل والولادة بعد خبرة فقدان الجنين أوحدوث إجهاض والإستمرار في العلاج وعدم فقد الأمل..وحتي إذا كان الأمر مستعصي بوجوب التحمل وإيجاد العزيمة والقوة علي التفاعل والتعامل مع الموقف.. ومهمة المعالج الحكيم وذو الدراية والخبرة في هذه المواقف أن يساعد متلقي العلاج علي تجاوز المحنة والمرور بهذه المراحل بأسرع وقت ممكن وتمكينه من الوصول الي المرحلة الخامسة.. ومن المعلوم أن هناك البعض ممن لا يستطيعون الوصول الي تلك المرحلة بتاتاً!!..ويحتاجون الي وقت وجهد وعمل نفسي مطّول..

والجدير بالذكر أن ممارسةالتسليم والقبول تَعلمها حكماء قدماء المصريين وذُكرت في "كتاب الموتي" المشهور.. وكذلك يمارسها كهنة البوذيين والتبت..وتسمي " تونجلين".. ومازالت تُعلم وتُمارس.. فالمعاناة واحدة وتفنيد ومعرفة الأسباب وكيفية التعامل معها بواقعية وموضوعية وحساسية وإنسانية يؤدي الي مرحلة القبول والتسليم والطمأنينة ..


التوعية الصحية والجنسية: المرأة الحامل ومتطلباتها

Sexual Education:The Pregnant woman & Her Requires

أشياء تحتاجها المرأة الحامل من زوجها..

تعلم ما هي؟

المرأة الحامل ومتطلباتها :

يجهل كثير من الأزواج أن الحمل مرحلة هامة في حياة أي إمرأة، وأنه يُحدث إضطرابات كثيرة، ليس فقط على مستوى جسمها، إنما أيضا على مستوى نفسيتها، مع أن الأمر ليس نفسيا مائة بالمائة، بل غالبا ما يعود ذلك إلى تأثيرات الهرمونات الذي يؤدي بدوره إلى خضوعها لهذه التقلبات المزاجية..

وقد يعتقد كثير من الرجال، أن سبب هذه الحالة راجع لكون زوجته لا ترغب في أن تنجب منه، فيطور تجاهها شعورا بالكراهية والعدائية يؤدي إلى تأثره نفسيا أيضا مما قد يخلق جواً من التوتر في البيت ويفاقم المشكلة ويرفع إحتمال الإجهاض، بل قد يصل إلى الطلاق أحيانا، وذلك في غياب قدرة الزوجة على التحكم في تصرفاتها مقابل عدم تفهم الزوج وعدم فهمه لهذه التصرفات الغريبة أحيانا..

لذا ينصح الأطباء أن يكون هناك توعية زوجية نفسية تحضيراً لهذه المرحلة الحساسة التي لابد من مراعاة أمور كثيرة فيها :

 1- إبحث عن فهم ما يحدث:

من المهم أن يبدأ الزوج في التعرف على ما يحدث بالضبط في نفسية زوجته، عليه أن يعرف أنها تمرّ بحالة "ترانزيت" هرمونية تؤثر على مزاجها وأن تصرفاتها وأقوالها لا تَحدث بكامل إرادتها، وستزول بمجرد زوال مسبباتها، وهنا عليه إستيعاب الموضوع وتحمل أي شيء يصدر عنها، كأن تطرده مثلا من غرفة النوم!!، أو أن تتذمر من رائحة فمه، أو رائحة جسمه، وأن تطلب منه عدم البقاء معها، فهي غالبا تحس بالغثيان من روائح متخيلة، ولا يمكنها تحمّلها.!!.

 2- تفادى الجدال معها :

على الزوج أن يعرف أن الجدال مع الحامل سيؤدي إلى عصبيته وعصبيتها وسيؤذي الجنين، وسيكون دائما دون طائل، فهي شبه مغيبة نفسياً، لذا عليه أن لا يعرض نفسه للإستفزاز ، وأن يحاول تحكيم العقل قبل أن يغضب، وأن يعذرها ويقتنع بضرورة تجاوز الأمور..

3- جامل أناقتها وتغزل بجمالها:

إضافة للتغيرات المزاجية الهرمونية، هناك أزمة أخرى ستعاني منها المرأة وستنعكس على نفسيتها، وتتمثل في التغيرات الجسدية، إذ ستشعر أنها أصبحت بدينة وبشعة!! وفقدت رشاقتها، وأن زوجها سيكُف عن حبها وعن الرغبة بها وسيبحث عن بديلة أخرى..!!، لذا على الزوج أن يحتوي هذا الشعور وألا يفاقمه بالسخرية مثلا، وعليه أن يجاملها وأن يبدي سعادته حين يمشي معها ويشعرها بكونها أجمل النساء في عيونه، وأن حبها زاد لأنها أم أطفاله ..

 4- احضر ما تطلبه :

ستطلب الزوجة "العجائب" أحيانا، وغالبا ستتمثل الطلبات في "فواكه" في غير موسمها أو في "طعام" ما في وقت غريب، وعلى الرجل هنا أن يكون مستعداً لتلبية هذه الطلبات مهما كانت غريبة وغير منطقية، "كلبن العصفور" !! وفي هذه الأيام والحمد لله يمكن الحصول عليها بسهولة من بعض المحلات والسوبرماركت الكبيرة .!!.

 5- إجعلها طفلتك بانتظار وصول طفلكما:

إذهب معها وصاحبها إلى المراجعات الطبيه، وأحضنها بين الحين والآخر، وتعلم أيها الزوج أن تصبح أكثر حنانا وتفهماً وتواجداً في هذه الفترة، وأن تكف عن مساءلة زوجتك..، وعلي الزوج أن يحاول رفع المسؤوليات والأعباء المنزلية عن الزوجة علي قدر المستطاع، فشعور المرأة بتواجده ومساعدته سيخفف كثيراً من تدهورها النفسي وسيساعدها على تحمل الآلام والإضطرابات كما سيحّضرها سيكولوجياً لتكون أمّاً، كما سيخفف من إحتمال حدوث ما يسمى بإكتئاب ما بعد النفاس من جهة، ومن جهة أخرى سيجهز "تمرين الأبوة ".. نفسية الرجل ليصبح أباً أيضاً.. اللهّم هل بلغت؟ ..اللهّم فأشهد.. 

الاتصال بنا