أعضاء الرجل الجنسية

أعضاء الرجل الجنسية 

التوعية الجنسية:القضيب أوالعضو الذكري : The Penis

 

سرعة القذف Premature Ejaculation

علاج سرعة القذف أو القذف المبكر...

 

الثقافة الجنسية ،كسر القضيب

Sex Education،fractur Penis

 

دوالي الخصيه والإنجاب :varicocele

Penis Devolpment من الغوريلا الى الرجل

على عكس الشامبنزي والغوريلا : لماذا فقد اﻹنسان عظم القضيب خلال مسيرته التطورية

لطالما كان قضيب الرجل يمثل لغزا عجيبا بالنسبة للمرأة.. وإنه لمن الأفضل أن يظل كذلك ليستمر في إمتاع فضولها ورغبتها في إكتشاف أسراره..!

والأسئلة كثرت بخصوص القضيب!!. والتساؤلات لعلم الجميع تأتي من الأزواج والزوجات علي حد سواء !! وتلفون العيادة لايسكت !! والمراجعين ُكثر لأننا مركز رعاية النساء والولادة والصحة الجنسية والتناسلية والإخصاب وعلاج صعوبة الإنجاب للمرأة والرجل..وفي هذا المنشور سنحاول إلقاء الضوء علي بعض الأسرار ولكنه رغم ذلك سيظل القضيب تلك الأعجوبة التي تحيير.. وتمتع..وتستفز..!

وهنا دعنا نتعمق قليلا .. ونعرض مجموعة من أهم الحقائق عن العضو الذكري..وإذا مازال العضو الذكري يدعو الي بعض الحيرة فلا داعي للقلق.. هذا طبيعي ومحبذ ومطلوب ولكن سوف يتم إدراك وفهم الكثير عندما نعلم بعض المعلومات الأساسية عن علم تشريح وعلم وظائف الأعضاء للجهاز التناسلي للرجل.. وهذا قد يرضي شيئا مما يتطلب معرفته عن العضو الذكري ليعزز من الثقافة الجنسية والتوعية الصحية..

وهذه بعض المعلومات المفيدة :

* أن الحجم الطبيعي بالنسبة للعضو الذكري للرجل البالغ هو من 6 إلى 10 سنتيمتر عندما يكون مرتخيا، بينما يصل طولة من12 إلي 16 سنتيمتر في حالة الإنتصاب. ..

* تلك الأسطورة التي تتداول من قبل عن أن حجم القضيب يرتبط بمقاس حذاء الرجل أو حجم كفه أو أنفه ليست صحيحة على الإطلاق...!

* هناك نوعان من القضيب، نوع منهما يختلف شكله وحجمه عند الإنتصاب والنوع الآخر لا يختلف شكله كثيراً عندما ينتصب!!.. وبالمناسبة أن قضيب الشامبانزي مازال به عظم.. ليعطيه صلابة..أما الرجل فلسبب ما فقد تلك العظْمة الصلبة في مرحلة من مراحل التطور.!! ولكنه مازال له عَظَمة عندما ينتصب شامخاً ..!!

* متوسط إستمرار النشوة الجنسية للرجل تتراوح بين 5 إلي 22 ثانية، أما إذا إدعى أي رجل إستمرار النشوة لدقائق فهو بالتأكيد يكذب..

* نمط الحياة يؤثر على النشاط الجنسي بالنسبة للرجل، فالرجال الذين لا يتناولون طعاما صحيا ولا يتمتعون بالقسط الكافي من النوم أو لا يمارسون الرياضة يكونوا أكثر عرضة لمشاكل الإنتصاب.

* عقل الرجل هو المسبب لعملية الإنتصاب، فعند التحفيز الذهني أو البدني يتم إرسال إشارات عصبية من المخ إلى العضو الذكري. فيندفع الدم إلى القضيب مسببا الإنتصاب..

* هناك ثلاثة أنواع من الإنتصاب للعضو الذكري. أولا، الإنتصاب الناتج عن الإتصال الجنسي المباشر...ثانيا ، الإنتصاب النفسي الناتج عن التحفيز البصري والسمعي , وأخيرا، الإنتصاب الليلي وهو ما يسمى بالإحتلام أو الإستحلام..

* حقيقة أخرى عن العضو الذكري في حالة الإنتصاب، هو أنه في بعض الأحيان لا يكون العضو الذكري مستقيما أثناء الإنتصاب، بل أنه في بعض الأحيان يعوج قليلا إلى اليمين أو إلى اليسار.. !

* العضو الذكري يعتبر من أكثر مناطق الإثارة بالنسبة للرجل. نعم أنها حقيقة متوقعة، وللعلم أن مقدمة القضيب والجزء الخلفي من العضو الذكري من أكثر المناطق الحساسة للمتعة الجنسية للرجل؟

* متوسط كمية السائل المنوي الناتج عن هزة الجماع 2 الي 5 ملليلتر، وهو بمقدار أقل من ملعقة صغيرة!

* الحيوانات المنوية تسبح بسرعة 28ميل في الساعة فهي أسرع من الإنسان عندما يجري ومع ذلك عندما يخرج السائل المنوي من جسم الرجل تقل حركته ويستغرق حوالي 5دقائق للوصل إلى عنق الرحم.

* إخراج العضو الذكري قبل القذف مباشرة ليست وسيلة آمنة لتحديد النسل، لأن السائل الذي يخرج قبل القذف يحتوي أحيانا على حيوانات منوية وبالتالي فحدوث الحمل أمر محتمل.

* يمكن أن ينتج الرجل نحو 525 بليون حيوان منوي على مدار حياته أي بمعدل 40 مليون حيوان منوي في كل هزة جماع..

* ليس هناك سن محدد لانتهاء إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجل ..!

* الحيونات المنوية الخارجة في كل قذفة عمرها 3 الي 5 ايام حيث ان الخصية تنتج كل ثلاثة اشهرانتاج جديد وعندما يكتمل النمو تمكث الحيوانات المنوية من 3 الي 5 ايام واذا لم تقذف الي الخارج تموت ويتم امتصاصها..

* معظم الرجال يحتاجون إلى فترة راحة بعد القذف تتراوح من بضع دقائق إلى ساعة، وفي هذا الوقت يكون الرجل غير مستعد إلى الإنتصاب أو القذف مرة ثانية... لكي يكون في قمة ذروته بعد فترة الراحة، يحتاج الي بعض الألعاب الجنسية المثيرة ,حتي يستطيع الممارسة مرة اخري..

* من وقت لآخر نجدبعض الرجال يعانون من سرعة القذف ولكن متوسط الوقت الذي يستغرقه الرجل لقذف السائل المنوي يتراوح من3 إلى 5 دقائق من الجماع.

* عندما يثار الرجل، تزداد حجم الخصيتين لما يصل إلى 50٪ عن الحجم الطبيعي.

* يتوقف العضو الذكري عن النمو عند البلوغ، وهو ما يختلف من رجل إلى آخر. لذا فهناك عضو ذكري يكتمل نموه ويصل إلى حجمه الطبيعي عند عمر 13 سنة وهناك من يتأخر حتى 18 سنة.

* الحجم ليس مهما على الإطلاق، فلا توجد أي علاقة مباشرة بين حجم القضيب وقدرة الرجل على إمتاع شريكة حياته أثناء ممارسة العلاقة الجنسية..فالدعايات التجارية واشاعة الوساوس لتكبير او تضخيم القضيب لتحسين العلاقة الجنسية للطرفين ليس لها أي أساس .. وإنما هي فقط لعبة تجارية بحتة...

الثقافة الجنسية:سرعة القذف Sex Education:Premature Ejaculation

علاج سرعة القذف أو القذف المبكر...

علاج سرعة القذف عباره عن منظومة تخصصية ومعقدة... وتحتاج لزيارة أطباء مختصين أطباء ذكورة،صحة جنسية ، أعصاب، أوعية دموية، الخ..بحسب السبب المؤدي لها...ونسرد هنا بعض طرق العلاج...

1. تقليل حساسية القضيب...

تُعتبر حساسية القضيب غير الطبيعية سببًا أساسيًا فى سرعة القذف..وبالتالي إذا أمكن تقليل حساسية القضيب هذا يكون شئ مهم في طريقة العلاج..وهذا يمكن تحقيقه عن طريق عدة وسائل :

– إستخدام الواقيات الذكرية...

– إستخدام المخدر الموضعي...

– تشتيت التفكير وقت ممارسة الجنس،لتقليل الشهوة الجنسية..وبالتالي إطالة العملية ذاتها...

2. العلاج السلوكي...

يعتمد هذا العلاج على مجموعة من التمارين التي يتم ممارستها بين الشريكين لتعويد القضيب على وقتٍ مُعين للقذف وإطالة مدة العملية الجنسية من خلال:

– تكتيك مُعين مثل المداعبة اليدوية للقضيب شبيهة بالإستمناء ويتم من خلالها التحكم فى وقت القذف وحدوثه من عدمه...

– طريقة الضغط والعصر...

أن تقوم الشريكة بإثارة القضيب بصورة جنسية...ومن ثم يُضغط ويُعصر بشكلٍ عكسي على القضيب وقت القذف ليمنعه من القذف... وتُعاد العملية عدة مرات...

– طريقة إبدأ : توقف...

تقوم الشريكة بإثارة القضيب بصورة جنسية...ثم تتوقف قبل أن يحدث القذف بصورة لا إرادية...ثم تعايد عملية الإثارة والتوقف..وهكذا..إبدأ..توقف..

-- تقنية تركيز الأحاسيس لماستر وجونسون وهي تخضع لتدريبات تُتبع ونتائجها ممتازة.

3. العلاج الدوائي ..

قد يميل بعض الأطباء لوصف بعض مضادات الإكتئاب كمؤخرات للقذف...ولكن تلك لها معايير وأصول معيّنة حتى لا تؤثر على صحة الشخص...لذا يجب أن توصف بواسطة الطبيب المختص لتفادي الأضرار...

فمثلا يمكن إستخدام حبوب جيوبكس (joypox )(Dapoxtine)(واحدة قبل الممارسة بساعتين... ولا ينبغي أن تزيد الجرعة في اليوم عن حبة واحدة) وهي تحتاج لوصفة طبيب لصرفها...إلّا أنّه كذلك ينبغي التأكد من عدم وجود تعارض بينها وبين أيّ أدوية أُخرى تتناولها حيث ان بعضها ممكن وصفها كثيرا مثل المضادات الحيوية ( Erythromycine) وغيرها..

** خلاصة علاج سرعة القذف يمكن الوصول اليه بصورة بسيطة وغير خطرة...لكن الأهم هي المصارحة والتفاهم بين شريكي العملية الجنسية لتحديد المشكلة ومن ثم البدء بحلّها.. ومراجعة المختصين حتماً تفيد كثيراً.. 

الثقافة الجنسية ،كسر القضيب

Sex Education،fractur Penis

التشخيص الطبي لأسباب مشكلة "كسر القضيب" للرجال وأسبابه وعلاجه والوقاية منه :-

نعني بمشكلة كسر القضيب تعرض القضيب الذكري للإصابة خلال الانتصاب والمرتبطة بانثنائه المفاجيء أو العنيف، ويعد كسر القضيب من الإصابات النادرة التي قد يتعرض لها الرجال خلال حياتهم الجنسية وممارسة علاقتهم الحميمية مع زوجاتهم أو شريكاتهم..

أسباب تعرض القضيب للكسر:

تتعدد العوامل المُسببة لكسر القضيب ومنها :

- ممارسة الجنس أو الإستمناء بعنف..

- التعرض لحوادث السيارات..

- الحروق..

- الإصابة بالعيارات النارية..

فسيولوجية المرضي لمشكلة كسر القضيب:

يحتقن القضيب بالدم أثناء الإنتصاب ويتسبب تعرضه للإنثناء المفاجيء أو العنيف بتمزق جدار أحد الاسطوانات المسؤولة عن عملية الإنتصاب وبالتالي كسر القضيب

أعراض وعلامات كسر القضيب:

يرافق كسر القضيب عدد من العلامات والأعراض منها :

- سماع صوت طقطقة او كسر.

- ألم في القضيب

- زوال الانتصاب فور حدوث الكسر.

- نزول الدم من الأحليل في بعض الحالات .

- تكدم وإنتفاخ القضيب الذكري.

تشخيص كسر القضيب:

يعتمد الطبيب في تشخيص كسر الطبيب على الإجراءات التالية :

- الفحص السريري وسؤال المريض عن تاريخه المرضي..

- فحص عينة من البول.

- تصوير القضيب بالاشعة السينية..

علاج كسر القضيب:

قد يشمل علاج كسر القضيب عدد من التدابير منها :

- وصف العلاجات المسكنة للألم ..والنتظار لأنه قد يحدث التئام..

- وصف العلاجات المضادة للالتهاب..والمضادات الحيوية لتجنب المضاعفات

- التدخل الجراحي لازالة الدم المتجلط..وإعادة خياطة الأغشية والأوعية الدموية

الوقاية من كسر القضيب:

- تجنب ممارسة العلاقة الجنسية العنيفة..

- اخذ الحيطة والحذر عند العمل بجانب الالآت الثقيلة والمركبات..

مضاعفات كسر القضيب:

يرافق كسر القضيب عدد من المُضاعفات منها :

- سهولة الإصابة بالعدوى بالأمراض الجنسية

- ضعف الانتصاب..

- القسوح (الإنتصاب المستمر والمؤلم)..

- الخوف والرهبة نفسيا من إعادة حدوثها ..

إيجابيات حدوث كسر القضيب:

- ينتج عن ذلك إن الرجل يتمرس في المداعبة الجنسية قبل الإيلاج وبالتالي يكون خبير في إمتاع زوجته..

- استكشاف ممارسة الجنس مع الزوجة بالأصابع واليد والفم كبديل..او مكمل...

- الحرص علي عدم الخوض في الجنس العنيف وان يكون دائما في موقع السيطرة ..

- تجديد مستمر للإستكشاف أوضاع جديدة لممارسة الجنس .

الثقافة والتوعية الجنسي

دوالي الخصيه والإنجاب :

varicocele

 

دوالي الخصية هي عبارة عن حالة توسع في الأوردة المحيطة بالحبل المنوي الناقل للحيوانات المنوية داخل كيس الصفن .

وهي تحدث على الجهة اليسرى اكثر من الجهة اليمنى ..

وتصيب حوالي 15-20% من الرجال بشكل عام ومعظمهم لا يعاني من عقم او اي تغيير في معايير السائل المنوي ولكنها كذلك قد وجدت في20-40% من الرجال الذين يشكون من تاخر في الحمل ...

والرجال الذين يعانون من دوالي الخصيتين سنهم من بين 15الي 45 سنة ...

اعراض دوالي الخصيتين :

في معظم الأحيان لايكون هناك أعراض..ولكن الأعراض إن وجدت فهي :

* ثقل في الخصيتين..

* ألم في الخصيتين وهذا يزداد بنهاية اليوم ويقل ذلك ألألم عند الإستلقاء على الظهر..

* الشعور بوجود كتلة او انتفاخ في كيس الصفن ..

الأسباب :

لايوجد سبب محدد لتكوين الدوالي ,ولكن يرجح السبب الى خلل في الصمامات الموجودة داخل الأوردة ,مما يؤدي الى إرتجاع الدم داخل الأوردة وهذا ممايؤدي الى إحتقان وتوسع فيها ..

-في حالات نادرة جدا ,يكون السبب وجود ورم في الغدة الفوق كلوية , يحدث عادة في الرجال الكبار في السن..

تشخيص دوالي الخصيتين:

الفحص السريري :

بالفحص يوجد تضخم أو انتفاخ وإلتواءات وتعرجات في الأوردة التي حول الخصية ويوصف بكأنه هناك كيس ديدان!!

-اذا لم يتم التوصل لنتيجة بالفحص السريري يتم عمل سونار للخصية..وفيه قد تظهر الإنتفاخ في الأوردة

التأثيرات والمضاعفات لدوالي الخصيتين :

في معظم الأحيان دوالي الخصيتين لا يوجد لها تأثير نهائيا ,ولا تحتاج لعلاج ..

- ولكن احيانا تؤدي الى ضمور الخصية نتيجة التعرض لمواد ضارة نتيجة إحتقان الدم في الاوردة ..

- احيانا يحدث تجلطات في الاوردة خاصة بعد العلاج بالجراحة ..

العلاجات لدوالي الخصيتين :

1 – مشد داعم للخصية ,بالاضافة الى انواع معينة من الملابس الداخلية التي ترفع وتثبت وتدعم الخصية .وتجنب الملابس المترهلة والواسعة زيادة عن اللزوم

2 – الجراحة

طرق الجراحة لدوالي الخصيتين :

1 – الجراحة المفتوحة :

تجرى عادة تحت تخدير عام او موضعي , وهي لاتحتاج المبيت في المستشفى .

2 – الجراحة الدقيقة : باستخدام الميكروسكوب .

3 – الجراحة بالمنظار : وهذة تحتاج الى التخدير العام .

4 – اغلاق الاوردة عن طريق احداث خثرة في الدم

مضاعفات الجراحة :

1 – ضمور الخصية ..

2 – تجلطات في الاوردة ..

3 – حدوث التهابات وإنتأنات

4 – إيذاء الاوعية الدموية المجاورة

5 -- تكوين أجسام مضادات للحيونات المنوية..

علاقة دوالي الخصية مع الخصوبة :

تظهر دوالي الخصية مرتين الى ثلات مرات أكثر في الرجال الذين يعاونون من تأخر في الإنجاب ,ومن هنا تم الربط بينهم ..

- وبالرغم من ذلك اظهرت الدراسات فروقات وتناقضات في نتائج البحوث...

يقال أن دوالي الخصيتين تسبب إرتفاع في حرارة كيس الصفن ,وإحتقان الدم في الأوردة مما يؤدي الى نقص الأوكسجين وتكون مواد ضارة..

كل هذا يؤدي إلى تلف في المادة الوراثية في نواة الحيوان المنوي ..

ولكن هناك دراسات أخري تم إثبات فيها وجود هذة المشكلة في الرجال الذين يشكون من العقم وكذلك الرجال الذين لديهم اطفال , لذلك وجدنا انه من الصعب الربط بين دوالي الخصيتين وبين تأخر الحمل ..

- كذلك هناك أكثر من دراسة أظهرت وجود تحسن في عدد الحيوانات المنويه وحركتها بعد إجراء العملية الجراحية لدوالي الخصية ولكن هناك دراسات منظمة اخري لم تثبت إزدياد في نسبة الحمل كمؤشر مهم أثناء إجراء هذة الابحاث..

بالإضافة ان هناك دراسات تم نشرها لمقارنة نتائج إجراء الجراحة مع نتائج عدم إجرائها وليس مستغربا أن نجد

3 دراسات منها أظهرت تحسن في معدل الحمل بعد الجراحة وبالمقابل 3 دراسات اخري منها أظهرت عدم تحسن في معدل الحمل بعد الجراحة ..!!

* تحليل الدراسات السابقة أظهرت عدم وجود فرق مهم إحصائيا من ناحية التأثير على نسبة الحمل, لذلك معظم العلماء والمتخصصين ونحن منهم يعتقدون أن إجراء التدخل الجراحي لايتم اللجوء اليه إلا في حالات معينة وضمن معايير يتم تحديدها في كل حالة على حدى , ولكن للأن لم يتم الاتفاق على معايير محددة لاختيار من تلزمهم الجراحة , ولكن يجب اخذ النقاط التالية في عين الاعتبار :

1 – مدة تأخر الحمل ..

2 – حالات النقص الشديد في عدد الحيوانات المنويه وحركتها و في مثل هذة الحالات على الأغلب الجراحة لن تزيد نسبة حدوث الحمل بدون حقن صناعي أو أطفال الأنابيب .

3 – وجود عوامل اخرى تؤثر على الحمل مثل تقدم عمر المرأة , وجود انسداد في أنابيب فالوب لديها , او عدم وجود إباضة في هذه الحالات لا ينصح بعمل جراحة ويفضل إجراء اطفال انابيب وتلقيح مجهري

4 – في الحالات التي يتم تشخيص الدوالي فقط عن طريق السونار ولا يتم تشخيصها بالفحص السريري يفضل عدم اجراء الجراحة لان السونار ليس دقيق في هذة الحالات ..

5 – اذا لم يتم حدوث الحمل خلال 6-9 شهور بعد العملية الجراحية , يفضل إجراء الحقن الداخلي او أطفال الأنابيب ..

Penis Devolpment من الغوريلا الى الرجل 

على عكس الشامبنزي والغوريلا : لماذا فقد اﻹنسان عظم القضيب خلال مسيرته التطورية

يعود التطور ليدخل من جديد في مسارات متعرجة، حتى فيما يتعلق بوجود مسبق لعظم القضيب عند الإنسان، فبينما تمتلكه معظم الرئيسيات (الأسلاف والقردة)، نجده قد اختفى كلياََ عند الانسان.

للنظر في الموضوع عن كثب، استطاع باحثون من التوصل إلى تفسير لهذه المرحلة من التطور، والذي بدوره قد يخيب آمال بعض الناس.

عظم القضيب هو واحد من أكثر أنواع العظام غرابة. يتأرجح العظم وحيدآٓ في نهاية القضيب السفلى مع انعدام أيّ اتصال بينه وبين باقي أجزاء الهيكل العظمي.

تمتلك معظم الثديات هذا العظم، فقط الإنسان هو الوحيد الذي لا يمتلكه، أو بالأحرى.. لم يعد يمتلكه! ففي وقت ما من مسيرة التطور فقد الإنسان هذا العظم الاستثنائي.

يعد عظم القضيب مهماََ للغاية؛ فهو يتيح للحيوان الذكر إمكانية الحصول على عملية جماع طويلة مع الإنثى من النوع ذاته. إلى جانب الكلاب والقطط والخفافيش والفقمات ينتمي أيضاََ أولاد عم البشر: الشمبانزي والغوريلا إلى ممتلكي عظم القضيب المحظوظين، ولكن ما يثير الحيرة هو عدم امتلاك الإنسان لجهاز الانتصاب العظمي ذاته.

لتوضيح الأسباب الرئيسيّة لاختفاء هذا النوع من العظام عند الانسان يجيب الباحثان Kit Opie وMatilda Brindle من جامعة لندن عن أهم النقاط المتعلقة بهذا التغيير في دراسة تحت عنوان ”وقائع الجمعية الملكية“ (proceedings of the Royal Society).

كلما زادت المنافسة، كلما كان حجم عظم القضيب أكبر

وفقاََ للدراسة المنشورة من قبل الباحثين فإن عظم القضيب قد تواجد عند الثديات منذ أكثر من 95 مليون عاماََ—أي في الوقت الذي حكمت به الديناصورات الأرض—بل وظهر هذا العظم عند الرئيسيات الأولى (أسلاف البشر) قبل حوالي 50 مليون عاماََ، تتفاوت احجام عظم القضيب من نوع بيولوجي إلى آخر بصورة واضحة، فعلى سبيل المثال يبلغ طول عظم القضيب 5 سم عند قرد المكاك، بينما يبلغ طوله عند قرد البونوبو 8 مم فقط.

الباحثان Opie وMatilda توصلا إلى الاستنتاج أن الرئيسيات التي تمتلك عظم القضيب الطويل تدوم لديها عملية الجماع لمدة أطول مقارنةََ مع غيرها من باقي الأنواع، ويعني الباحثان بذلك أكثر من 3 دقائق.

السبب وراء هذا الأمر يعود إلى أن أنثى الحيوان يجب أن تبقى خلال وقت الجماع محمية وبعيدة عن متناول الذكور الآخرين المنافسين، لكي تستطيع نِطاف الذكر المُجامع شق الطريق لتلقيح إحدى البيوض بهدوء وبالتالي ضمان النسل. في تلك الأثناء يعمل عظم القضيب على تثبيت العضو التناسلي الذكري للحفاظ على أطول مدة انتصاب ممكنة. أما في حال انعدام التنافس وعدم وجود الحاجة لابقاء الأنثى بعيدة عن المنافسين الآخرين خلال فترة الجماع؛ يبدأ عظم القضيب وفقاََ للباحثين بالضمور تدريجيا حتى يختفي.

لا يتجاوز عظم القضيب الموجود عند الشمبانزي حجم ظفر يد الانسان. تقوم الإناث في مجموعات الشمبانزي بمجامعة كافة الذكور منها فتتبع بذلك استراتيجية لتحمي صغارها ولتبقيهم بعيدين عن الذكور الأكبر سناََ (في هذه الحالة يفقد الذكر القدرة على تحديد هوية الصغار فيتجنب قتلهم خوفاََ من أن يكون هو والدهم الحقيقي). في حالة الشمبانزي يمكن القول أنه لا يوجد خوف عند الذكور من المنافسين الجنسيين لذلك تكون عملية الجماع عادة قصيرة جداََ لتبلغ فقط بضع ثوانٍ، ولذلك يرجع ايضا سبب صغر حجم عظم القضيب عنده.

العملية الجنسية البشرية قصيرة مقارنةََ بما سبق

العملية الجنسية البشرية

أما بالنسبة للإنسان فيرجح سبب اختفاء عظم القضيب لدى الذكور إلى ظهور نوع جيد من أنواع السلوك الإجتماعي لدى الجنسين، الذي بدوره قد قضى على ما تبقى من عظم القضيب الضامر الموجود عند أسلاف البشر القدماء ألا وهو: الإنتقال من النمط المعيشي ذو الزواج المتعدد (polygamy) الى النمط المعيشي ذو الزواج الأحادي (monogamy).

يرجح العلماء أن يكون النمط المعيشي الجديد (الزواج الأحادي) قد بدأ بالظهور قبل حوالي مليوني عام؛ أي عندما ظهر الانسان المنتصب (Homo Erectus)، فبدلآَ من ممارسة الجماع المتعدد قام الإنسان القديم باختلاق مبدأ الإخلاص. وفقا للباحثين أصبح بعد ذلك من المستبعد جدا أن تسلّم إمرأة نفسها لرجل آخر غير زوجها.

في الوقت ذاته لم يعد الاحتياج لحجز أنثى والتنافس عليها موجودا من قبل الذكور، فأصبح امتلاك عظم القضيب لأجل مدة انتصابٍ طويلة أمرا ذو أهمية قليلة.

أيعني ذلك الآن أن ذكر الإنسان يحصل على عملية جنسية قصيرة مقارنةََ بأسلافه؟

نعم! تجيب Brindle: ”تبلغ المدة الوسطية، بدءآٓ من الإيلاج وحتى القذف، أقل من دقيقتين عند الذكور“ مستندةََ إلى تقارير كينسي (Kinsy Reports) في كتابه (السلوك الجنسي عند ذكَر الإنسان)، إضافة إلى العديد من الباحثين من عام 1948. في المقابل وجدت دراسة أخرى سنة 2005 أن العملية الجنسية تدوم في المتوسط 5.4 دقائق في الوقت الحاضر عند البشر.

 

الاتصال بنا